ما هي ألحقائق الواردة أعلاه بشأن "الكلمة" (يوحنا ١: ١) ؟
ا- الكلمة هي شخص يمكن أن يشار إليه باسم "هو" (يوحنا ١: ٣).
ب- وكان "مع ألله" (يوحنا ١: ١).
ت- وكان "هو ألله" (يوحنا ١: ١).
ث- وكان موجودا "في ألبدء" (يوحنا ١: ١-٢).
ج- به "خلق كل شيء" (يوحنا ١: ٣).
هل هذه ألحقائق الخمسة متطابقة داخليا مع بقية تعاليم الكتاب المقدس ؟
بما أن يوحنا ١: ١ يتحدث عن "في البداية" ، دعنا ننتقل إلى بداية ألكتاب
ألمقدس- سفر ألتكوين ألاصحاح ألأول- واقرأ ألأعداد ألتالية: ٣، ٦، ٩، ١١، ١٤،
٢٠، ٢٤، ٢٦.
٣ فِي ذَلِكَ الوَقتِ، قالَ اللهُ: "لِيَكُنْ نُورٌ." فَصَارَ نُورٌ. ٦ ثُمَّ قالَ اللهُ: "لِتَكُنْ قُبَّةٌ بَينَ المِياهِ لِتَقسِمَ المِياهَ إلَى قِسْمَينِ." ٩ ثُمَّ قالَ اللهُ: "لِتُجْمَعِ المِياهُ الَّتِي تَحْتَ السَّماءِ مَعاً فِي مَكانٍ واحِدٍ، لِكَي تَظْهَرَ اليابِسَةُ." وَهَكَذا كانَ. ١١ ثُمَّ قالَ اللهُ: "لِتَخْضَرِّ الأرْضُ بِالعُشْبِ وَالنَّباتاتِ ذاتِ البُذُورِ. وَلْتَكُنْ أشْجارٌ مُثْمِرَةٌ تَحمِلُ ثِماراً ذاتَ بُذُورٍ مِنْ نَوْعِها عَلَى الأرْضِ." وَهَكَذا كانَ. ١٤ ثُمَّ قالَ اللهُ: "لِتَكُنْ أنْوارٌ فِي قُبَّةِ السَّماءِ، لِكَي تُمَيِّزَ النَّهارَ مِنَ اللَّيلِ وَتَكُونَ عَلاماتٍ لِتَحْدِيدِ المَواسِمِ وَالأيّامِ وَالسِّنِينِ. ١٥ وَتَكُونَ أنْواراً فِي قُبَّةِ السَّماءِ لِتُضِيءَ عَلَى الأرْضِ." وَهَكَذا كانَ. ٢٠ ثُمَّ قالَ اللهُ: "لِتَمْتَلِئِ المِياهُ بِمَخلُوقاتٍ حَيَّةٍ كَثِيرَةٍ. وَلْتَكُنْ هُناكَ طُيُورٌ تَطِيرُ فَوْقَ الأرْضِ عَبْرَ السَّماءِ." ٢٤ ثُمَّ قالَ اللهُ: "لِتُخْرِجِ الأرْضُ مَخلُوقاتٍ حَيَّةً مِنْ كُلِّ نَوْعٍ: مَواشِيَ وَزَواحِفَ وَحَيواناتٍ بَرِّيَّةً مِنْ كُلِّ نَوْعٍ." وَهَكَذا كانَ. ٢٦ ثُمَّ قالَ اللهُ: "لِنَخلِقِ النّاسَ عَلَى صُورَتِنا وَكَمِثالِنا. وَلْيَسُودوا عَلَى سَمَكِ البَحْرِ وَطُيُورِ السَّماءِ وَالمَواشِي وَالحَيَواناتِ البَرِّيَّةِ عَلَى الأرْضِ وَعَلَى كُلِّ زاحِفٍ يَزْحَفُ عَلَى الأرْضِ."
ما هي الكلمتان الثانية والثالثة في كل من الآيات الثمانية
أعلاه ؟
"قال الله" ، لذا وفقا للكتاب المقدس ، خلق الله كل شيء ليس بعصا سحرية، أو فرقعة من أصابعه ولكن من خلال
"كلمة" (يوحنا ١:١) ، راجع "ج" أعلاه.
متى يقول سفر التكوين ألاصحاح الأول أن الخلق قد تم من خلال كلمته ؟
"في ألبدء" (سفر التكوين ١: ١). أنظر "ث" أعلاه.
ما هي الكلمة الخامسة في سفر التكوين ١: ٢٦ ؟
"نحن" ، مما يعني أن كل من يشير إليه الله هو: (١) أيضًا الله ؛ (٢) مع الله ؛ و (٣) شخص يمكن أن يشار إليه بضمير شخصي ، وبالتالي أنظر "أ" ، "ب" ، "ت" أعلاه. لذلك أ،ب،ت،ث،ج أعلاه هي متوافقة داخليا في الكتاب المقدس.
لمن تشير كلمة "نحن" ؟
ألله الآب، الله الابن (راجع يوحنا ١: ١٤
وَصارَ الكَلِمَةُ إنساناً)، والله الروح القدس.
هل الروح القدس مذكور في سفر التكوين أعلاه ؟
نقرأ في سفر ألتكوين ١: ٢ "... وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ."
ما هي "الظُّلْمَةِ" في (إنجيل يوحنا ١: ٥) ؟
ألظلمة تشير إلى عالمنا الساقط.وتجدر الإشارة إلى أن الكلمات اليونانية الأصلية المترجمة
"لم تَهزِمْهُ" (يوحنا ١: ٥) ، يمكن أن تعني أيضًا "لم يتم التغلب عليها" ، وفي هذه الحالة تشير كلمة
"الظُّلْمَةِ" إلى سيطرة الشيطان ، الذي لم يستطع التغلب على
"النُّور" الذي اخترقه (إنجيل يوحنا ١: ٥).
هل يشير كاتب هذا الإنجيل إلى نفسه في يوحنا ١: ٦ أعلاه ؟
لا، إنه يشير إلى يوحنا المعمدان.
أي دور أرسل (يوحنا المعمدان) ليؤديه ؟
وفقا لانجيل يوحنا ١: ٧- ٨، كان عليه أن "يَشْهَدَ عَنِ النُّورِ."
من هو "النُّورُ" إقرأ (إنجيل يوحنا ١: ٧، ٨، ٩) ؟
يوحنا ١: ١٠ فصاعدا يشير إلى "النُّورُ" بأنه
"هو" ، ويذكر أن "بِهِ خُلِقَ
العالَمُ" ، أي مساويا إياه "بالكلمة" أعلاه. لذلك يشار الآن إلى
"الكلمة"
أعلاه باسم "النُّور.ُ"
أين هو هذا "النُّورُ" ؟
ينص إنجيل يوحنا ١: ١٠ ألنور "كانَ فِي العالَمِ" وعدد ١١ يخبرنا أنه
"جاءَ
إلَى العالَمِ الَّذِي لَهُ، لَكِنَّ شَعبَهُ لَمْ يُرَحِّبْ بِهِ."
من هم "شَعبَهُ" في إنجيل يوحنا ١: ١١؟
بني إسرائيل (ألشعب أليهود).
إلى ماذا يشير "الدم" في (يوحنا١: ١٣) ؟
إلى سلالة اليهود الذين ينحدرون من إبراهيم.
ما هو معني "إرادة الجسد" و "إرادة الإنسان" في (يوحنا١:
١٣) ؟
هو الرغبة البشرية في ممارسة الجنس ورغبة الزوج في أن يكون له نسل.
لكن من يستطيع أن يصبح من أبناء الله ؟
"أيِ الَّذِيْنَ آمَنُوا بِاسْمِهِ"
(يوحنا١: ١٢).
ومن يستطيع ان يؤمن باسمه ؟
ويعتقد اليهود أنهم كانوا أبناء الله بحكم أنهم ولدوا يهودا. ويعلن إنجيل
يوحناإصحاح ١ أن أبناء الله في الواقع هم أولئك الذين يؤمنون بالله الخالق الذي
جاء إلى العالم (انظر الصفحة التالية) ، والقدرة على الإيمان به يمنحها الله
نفسه: "ولدوا... من ألله" (يوحنا١: ١٣).